استشهد شخص جراء استهداف طائرة مسيرة صهيونية بأربعة صواريخ، السبت، سيارة بين بلدتي عيترون وعيناتا جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار القائم منذ أواخر 2024.

 

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن مُسيّرة صهيونية نفذت، عصر اليوم، غارة جوية بأربعة صواريخ مستهدفة سيارة بين بلدتي عيترون وعيناتا.

 

ونقلت الوكالة عن وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة الصهيونية أدت إلى سقوط شهيد دون الكشف عن هويته.

 

وتأتي هذه الغارة مع استمرار الهجمات الصهيونية على قرى وبلدات جنوب لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن قوات الاحتلال خرقته آلاف المرات منذ نهاية عام 2024.

ويعلن جيش الاحتلال بشكل شبه يومي تنفيذ غارات على لبنان، ويقول إن هجماته تستهدف عناصر ومواقع لحزب الله من أجل "منع إعادة تموضعه وتأهيل قدراته".

 

وكانت، الحكومة اللبنانية، وافقت الخميس الماضي، على أهداف ورقة المبعوث الأمريكي، توماس باراك، بشأن تثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان والاحتلال، بما فيها نزع سلاح حزب الله.

 

وشهدت الجلسة انسحاب وزراء حركة "أمل" و"حزب الله"، فيما أعلن حزب الله الأربعاء رفض القرار، وقال إن الحكومة ارتكبت "خطيئة كبرى في اتخاذ قرار يجرد لبنان من سلاح مقاومة العدو الإسرائيلي"، مضيفا: "سنتعامل مع هذا القرار كأنه غير موجود".

 

وشنت قوات جيش الاحتلال في 8 أكتوبر 2023 عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.

 

وفي 27 نوفمبر 2024، بدأ سريان اتفاق لوقف لإطلاق النار بين "حزب الله" والاحتلال ، لكن جيش الاحتلال خرقه أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عن 281 شهيدًا و586 جريحا، وفق بيانات رسمية.