شنت طائرات حربية للعدو الصهيوني، مساء الأربعاء، أكثر من 11 غارة جوية على العاصمة دمشق ومدينة حماة (وسط)، في أحدث انتهاك للسيادة السورية.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): "غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة، في دمشق”.
وتابعت: "وغارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط مدينة حماة”.
فيما قالت قناة محافظة حماة، عبر منصة "تليجرام: "طيران الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مطار حماة العسكري ومحيطه بأكثر من 10 غارات جوية”.
ولم تتوفر معلومات على الفور بشأن أي خسائر نتجت عن تلك الغارات، كما لم تصدر على الفور إفادة رسمية من الجانب السوري.
فيما قال جيش العدو الصهيوني، عبر بيان، إنه "أغار في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة و(تي 4)، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق”.
وأضاف أنه "سيواصل العمل لإزالة" ما ادعى أنه "أي تهديد على مواطني إسرائيل”."
وبرغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد االاحتلال الصهيوني بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وفي 8 ديسمبر 2024، أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
ويحتل العدو الصهيوني منذ 1967معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغل الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتل المنطقة السورية العازلة، وأعلن انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.