استشهد المعتقل خالد أحمد مصطفى داخل محبسه في ظروف غامضة، في ظل استمرار تدهور أوضاع سجون الانقلاب وغياب الرعاية الصحية عن المعتقلين.
وقضى المعتقل مصطفى أحمد سنوات في السجن وسط معاناة قاسية، حيث يواجه المعتقلون تدهورًا مستمرًا في أوضاع الاحتجاز، من الإهمال الطبي المتعمد إلى الحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية، مما أدى إلى استشهاد العديد منهم في ظروف مشابهة.
وطالبت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الوفاة، وحملت سلطات الانقلاب المسئولية عن استمرار هذه الانتهاكات، في وقت تتزايد فيه المخاوف على حياة آلاف المعتقلين الذين يواجهون نفس المصير.