وصفت رسالة استغاثة من سجن مخصوص شديد الحراسة بالمنيا حالة الانتهاكات به بـ:
"تردي الأوضاع الإنسانية والتضييق وسوء المعاملة والإهمال الطبي ومنع كافة أشكال المعرفة بمنع الكتب ومنع أبسط حقوق الإنسان وهي الهواء والشمس
التعسف في التفتيش وبعثرة محتويات الزنزانة وإفسادها بالتعدي في التفتيش الذي يصل إلى حد الأذى النفسي والبدني، وضيق الزنزانة التي لا يتجاوز مساحتها عن 2 × 2 ويسكنها 3 أو 4 أفراد الذي يجعل في أوقات كثيره النوم على نوبات متعاقبة بسبب ضيق المكان بالإضافة إلى عدم توفر إضاءة نهائيا داخل الزنزانة"
أدان مركز الشهاب الانتهاكات بالسجن، وطالب بوقفها فورا والإفراج عن المعتقلين.