كشف محامون وحقوقيون عن قصة مأساوية جديدة داخل سجون الانقلاب، تخص مواطنة في عقدها السابع، تقبع في سجن النساء في القناطر الخيرية، مع عدم قدرتها على الحركة بسبب انزلاق غضروفي في الظهر والركبة ومشكلات في القلب وضغط الدم.
ماجدة إبراهيم إبراهيم حمودة (66 عاماً) تعاني من التهاب شديد في الأعصاب وظروف نفسية سيئة جداً داخل السجن. قبض عليها من الشارع في الإسماعيلية في 13 إبريل الماضي، بعد نشرها فيديو على "تويتر" حول ارتفاع الأسعار، وبعد ثلاثة أيام ظهرت في نيابة أمن الدولة العليا في التجمع الخامس في القاهرة.
هي أم لأربعة أولاد جميعهم يقيمون خارج مصر، ولذلك يحاول أقاربها من خلال محام أن يفرجوا عنها. وأخيراً طلب محاميها نقلها إلى مستشفى القناطر للكشف عليها.