جدّدت الدائرة الأولى (إرهاب) في محكمة جنايات القاهرة حبس الشاعر جلال البحيري، مؤلف أغنية "بلحة" التي غناها المطرب رامي عصام عام 2018، لمدة 45 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات في القضية رقم  2000 لسنة 2021، المتهم فيها بـ"الانضمام إلى جماعة إرهابية على علم بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام".

وجاء تجديد حبسه مع استمرار إضرابه عن الطعام والذي بدأه منذ 5 مارس الحالي، كما توقف عن تناول أدوية القلب والاكتئاب منذ 3 أسابيع، ما يشكل خطراً جسيماً على حياته.

وألقي القبض على البحيري من مطار القاهرة في 3 مارس 2018، وأدرج على ذمة القضية رقم 480 لسنة 2018، المعروفة إعلامياً بـ"قضية أغنية بلحة"، والتي واجه فيها اتهامات بإهانة قائد الانقلاب حتى أخلي سبيله في أبريل 2019 بتدابير احترازية.

إلا أن النيابة العسكرية حققت مع البحيري في قضية برقم 4 لسنة 2018، حول ديوانه "خير نسوان الأرض"، موجهة إليه اتهامات بـ"تأليف كتاب يحتوي على أخبار وبيانات كاذبة عن القوات المسلحة، وإهانة الجيش المصري بتضمن الكتاب عبارات تسيء إلى الأخير".

وأصدرت محكمة عسكرية حكماً بحبس البحيري 3 سنوات مع الشغل، وبغرامة 10 آلاف جنيه ،). وبعد النقض على الحكم، ألغت المحكمة حكم الغرامة، وأيدت حكم الحبس.

وأنهى البحيري مدة المحكومية في 31 يوليو 2021، ولكن وزارة الداخلية رفضت إطلاق سراحه، وظل محتجزاً في قسم الشرطة التابع لمحل سكنه. وفي 5 سبتمبر من العام نفسه، ظهر أمام نيابة أمن الدولة متهماً في قضية جديدة برقم 2000 لسنة 2021، وهو ما يعرف في مصر بـ"إعادة تدوير النشطاء السياسيين".

وتزامن إضراب البحيري عن الطعام مع بدء عامه السادس في السجن من دون ارتكاب جريمة، على خلفية تعبيره عن رأيه.