أتم الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح ، 72 عاما، المرشح الرئاسي السابق، ورئيس حزب مصر القوية، عامه الخامس في زنزانه انفرادية يعانى الكثير من الالالم والانتهاكات.
واعتقل الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح يوم 14 من فبراير 2018، بعد اقتحام قوات الأمن منزله وذلك بعد عودته من رحلة إلى العاصمة البريطانية لندن.
وخلال العام الماضي، واصلت السلطات المصرية التنكيل به واستمرار حبسه احتياطي بالمخالفة للقانون ، وإحالته وآخرين على ذمة القضية رقم 1059 لسنة 2021 جنايات أمن دولة طوارئ التجمع الخامس، والمقيدة برقم 440 لسنة 2018 حصر أمن الدولة العليا، إلي محكمة جنايات أمن الدولة طواريء.
والحكم عليه بالسجن 15 عاما فى حكم نهائي غير قابل للنقض ولا الاستئناف .
وبحسب محاميه، فإن الدكتور أبو الفتوح يعاني صحيا من عدد من الأمراض التي تهدد حياته مثل احتباس التنفس، والانزلاق الغضروفي، كما أصيب بعدد من الجلطات والذبحات الصدرية، التي تستوجب إخلاء سبيله فورا للعلاج، ولا سيما بعد المطالبات المتكررة بذلك؛ لكن لا مجيب !!.