تفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاجي #انقذوهم_قبل _مايعدموهم، و#أنقذوهم_قبل_أن_يقتلوهم

في إشارة إلى 95 معتقلا بريئا محكوما بالإعدام جراء محكمات سياسية ظالمة دشنها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي لرافضي الانقلاب العسكري في يوليو 2013.

وفي ثنايا الهاشتاج نشر البعض معلومة مصدرها موقع «عربي21» الذي كشف عن مصادر مطلعة بعمل لجنة العفو الرئاسي، أن قرارات العفو لن تشمل المعتقلين من التيارات الإسلامية مثل "الإخوان - مصر القوية - الوسط - الأصالة - البناء والتنمية"  أو أنصار «حازم أبو إسماعيل»، رغم أن التهم الموجهة إليهم هي نفس تهم كل المحبوسين بجميع التيارات
وقال عمر شريف (
@OMARSHE53974245): "بعد كل مسلسل إختيار  العسكر  بيعدموا أعدائهم  في المسلسل فاكرين الظابط عشماوي  و بعده الشيوخ الملفق لهم قضية كرداسه  والان الدور علي قادة الاخوان المسلمين  و انتوا  فعلوا الهاش حتي ننقذهم  يا احرار".
وكتب الدكتور مصطفى جاويش، المستشار السابق بوزراة الصحة عبر (
@drmgaweesh)، ".. اللهم فك أسرهم جميعا وردهم سالمين غانمين".
واضافت فيروز (
@Pereshka000)، "مسلسل الاختيار علي مدار شهر كامل بيشوه ويلطخ ويسمم اذهان الناس بأن التيار الاسلامي كله وبالتحديد #الاخوان وقادتهم واتهامهم بكل ماهو فظيع وان ماحدث في مصر من 2011 من مصايب هم من فعلوه او افتعلوه. ودا ان دل يدل علي انهم يدبروا لقتل القاده ال في السجون من فضلكم اتكلموا واكتبوا عنهم"
وحذرت من إقدام عصابة الانقلاب على إعدام الأبرياء مستغلا الشحن الظالم الذي تعرض له المصريون من دراما المخابرات "اكتبوا عنهم قبل ماينفذوا فيهم او يقتلوهم زي ماقتلوا دكتور مرسي الله يرحمه ".
وكتب أنس (
@lahlouanas_M)، "#أنقذوهم_قبل_أن_يقتلوهم خيرة رجال و نساء الأمة : خيرت الشاطر ، أسامة ياسين، صفوت حجازي، عائشة الشاطر…".