استعرض الدكتور إبراهيم الزعفراني القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين أوراقا من قضية نجله جعفر إبراهيم خليل عمر يثبت براءته في الاتهامات المنسوبة له والمعتقل على ذمتها منذ مارس 2014.
وقال الزعفراني عبر "فيسبوك": "ابنى جعفر ابراهيم خليل عمر بريء بشهادة مذكرة نيابة محكمة النقض أسفل البوست الذى أعدت نشره ثمانى سنوات وست وعشرون يوما محبوس ظلما وعدوانا".
ودعا له وللالآف بسجون الانقلاب مع وصفها بما هي أهله: "اللهم فرجك العاجل في هذه الأيام المباركة لابنى جعفر وكثيرين أمثاله داخل سجون الظلم والقهر والتشفى والانتقام .".
وأضاف: "اللهم عجل بفرج المظلومين واربط على قلوبهم وقلوب أهليهم.. اللهم عجل بعقاب الظالمين عقابا يشفى صدورنا ويطفئ نار غضبنا ويخفف من آلام معاناتنا ، اللهم كف أبصارهم وشل أيديهم وابتليهم بأشد الأمراض وأكثرها ألما ، وأرنا فيهم عجائب انتقامك فى الدنيا ثم فى الآخرة، اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا ، وأحنهم اليوم أو غدا ".
واعتقلت داخلية الانقلاب جعفر الزعفراني في ٤ مارس ٢٠١٤ وأخفته قسريا وتعرض للتعذيب خلال هذه الفترة، وحوكم أمام القاضي الظالم ناجى شحاتة في محاكمة شهودها جميعا من أفراد الشرطة الذين كانت إجابتهم جميعا -على أسئلة المحكمة أو المحامون-: "لا أتذكر وأحيلكم إلى ما قلته فى أوراق النيابة ".
• الدكتور الزعفراني أشار إلى أنه "لم يسمح لشهود النفى بالحضور ، وانتهى بصدور المؤبد على جعفر يوم ٢٢ من شهر اكتوبر عام ٢٠١٧ .".
وذكر أن د. محمد سليم العوا طعن أمام دائرة النقض بتاريخ ١١/١٢/٢٠١٧ وقدمت نيابة النقض الرد على مذكرة النقض بمذكرة رفعتها لمحكمة النقض تؤيد فيها ما ورد بمذكرة نقض الحكم الذي قدمه د. العوا لذات المحكمة، مطالبة المحكمة بالحكم بالبراءة لجعفر أو إعادة محاكمته بسبب ما شاب حكم محكمة الجنايات من بطلان .
ولفت إلى أن "محكمة الجنايات بنت حكمها ليس على ما استقر فى عقيدتها التى كونتها من تلقاء نفسها بناءا على ما أمامها من أدلة .. مستدركا أنها "بنته فقط على تحريات جهاز الشرطة الذى لا يقوم بذاته دليلا على ثبوت التهم ".
وأكد أن "محكمة النقض لم تلتفت لشيء من هذا ورفضت الطعن وقضت بتأييد المؤبد على جعفر وكل من معه فى القضية .".