اهتم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بالمعاناة التي استعرضتها شقيقة الأخوين أحمد وأسامة السواح جراء الإخفاء القسري لهما بسجون الانقلاب منذ فبراير 2018، .
وأحمد واسامة السواح طالبان بكليتي الطب والهندسة على التوالي بجامعتي الأزهر و الكندية، بحسب ترتيب الأسماء.
وقالت شقيقتهم": "الدراسه بدأت..الدراسه بدأت وأحمد وأسامه لسه مش موجودين..لسه مختفين قسريا و مش عارفين مكانهم فين..أحمد وأسامه ضاع عليهم سنتين كاملين في الدراسه من غير وجهه حق..الكليه اللي تعبوا علشان يوصلولها بتضيع من ايديهم فعلا..في الجامعه مش قابلين اعذار اكتر من سنتين وعاوزين وثائق تثبت مكانهم علشان يقدروا يعملولهم تأجيل كمان علشان ميتفصلوش وشقي عمرهم ميضعش.. طب احنا اساسا مش عارفين مكانهم فين نجيبلكم وثائق منين!!".
وأوضحت أن "أحمد من سنتين كان في رابعه طب..وأسامه كان اولي هندسه مدني..يعني لو كانو ماشيين طبيعي كان هيبقي باقيلهم سنه ويتخرجوا مع زمايلهم.. لكن هم دلوقتي مصيرهم مجهول ومكانهم مجهول ومستقبلهم بيضيع قدامنا واحنا مش عارفين نعملهم حاجه..".
وعن القانون في ظل الانقلاب أشارت إلى حصولهم -العائلة- على حكم محكمة قبل 8 أشهر يلزم وزارة داخلية بحكومة الانقلاب "باعلامنا بمكان احتجازهم ولحد الآن مفيش أي حركه ولا اي خبر عنهم لسه.. ".
وعن الجمود التعليمي الموازي للقمع الأمين، مع مثل هذه الحالات اشارت إلى أنهم في جامعتيهما يريدون أوراق تثبت انهما "محتجزين عند قوات الأمن وورق يثبت مكان احتجازهم وبيقولوا مفيش حاجه اسمها اختفاء قسري.. طب احنا نعمل ايه اكتر من كده..".
وعن حسرة أهالي المعتقلين المتفوقين قالت "اخواتي مستقبلهم بيضيع حرفيا واحنا مش عارفين نعمل ايه..اخواتي وحشونا بشكل محدش يتصوروا ومفيش حد هيحس بمعاناه الاختفاء القسري دي غير اللي جربها فعلا.. ياارب ليس لنا سواك..".