تواصل داخلية الانقلاب جريمة الإخفاء القسري للمواطن رضا محمد احمد محمد عيسوي، وشهرته عاطف عيسوي، 42 عاما، الموظف بوزارة الأوقاف، للعام السادس على التوالي، وذلك بعدما اعتقلته داخلية الانقلاب بمحافظة الشرقية بعد مغرب 27 ديسمبر 2017، أثناء سيره بدراجته النارية في أحد شوارع قرية المشاعله التابعة لمركز أبو كبير، ليختفي بعد إغلاق هاتفه المحمول وانقطاع أخباره.
ونظم أهالي المشاعلة وقفة احتجاجيه أمام مديرية أمن الشرقية؛ للكشف عن مكان اختفائه، ورغم وعود ضباط وزارة الداخلية بمحافظة الشرقية لأسرته وأهالي قريته بالكشف عن مكانه وإخلاء سبيله، إلا أن الداخلية استمرت فى إنكار معرفتها بمكان تواجده أو علاقتها باعتقاله واختفاء أثره.
وقال أحد المعتقلين المفرج عنهم، أن "عيسوي" يقبع حتى يناير 2018، بمقر الأمن الوطنى بالزقازيق، وعليه تقدمت الأسرة بالعديد من البلاغات والشكاوى والتلغرافات إلى داخلية الانقلاب، والمجلس القومي المصري لحقوق الإنسان، ومكتب المحامي العام لشمال محافظة الشرقية، ومكتب النائب العام ، ولم تتلق أي استجابة، ليظل مصيره مجهولا، ويزداد القلق والخوف على حياته، بعدما انقطعت أخباره عن أسرته وأولاده الخمسة.