تظاهر آلاف  السودانيين الثلاثاء الموافق 15 مارس 2022، في العاصمة السودانية الخرطوم، رفضا لاعتداء القوات الأمنية على المتظاهرين؛ وللمطالبة بعودة الحكم المدني الديمقراطي في السودان.
ودعت لجان مقاومة بالسودان إلى تنظيم مظاهرات تتوجه نحو قصر الرئاسي وسط الخرطوم تنديدا باعتداءات وانتهاكات قوات السلطة ضدّ المتظاهرين.
وانطلقت المظاهرات بمدن العاصمة الثلاث على خلفية اغتصاب طالبة جامعية بالأمس 14 مارس، وقال حزب الأمة القومي: "رشحت أنباء أيضًا نسعى للتأكد منها عن انتهاك جنسي بحق سيدة صغيرة في السن وسط الخرطوم".
وأغلقت قوات الأمن السودانية جسر (المك نمر) بعد اعلان تنسيقيات لجان المقاومة مواكب مفاجئة تتجه نحو القصر الرئاسي وسط الخرطوم، ورغم ذلك وصلت مواكب المتظاهرين إلى شارع القصر الرئاسي وسط الخرطوم، وكنداكات والثوار أمام ترسانة قمع قوات الانقلابيين في منطقة محطة شروني.
ومن جانبها، أكدت لجنة أطباء السودان أن مشافي الخرطوم استقبلت خلال يومي 14 و15 مارس عشرات الإصابات بالرصاص الحي والخرطوش "جراء القمع المفرط ضد المتظاهرين.
وأعلنت قوى الثورة السودانية؛ وثيقة "الانتقال الديمقراطي" التي تهدف إلى أن تصبح مرجعية سياسية توحد القوى الثورية في السودان جاء بعد عملية واسعة من النقاش والتشاور بين جميع المنسقين وحركاتهم الشعبية في جميع أنحاء ولاية الخرطوم.