أتم الطفل عبادة أحمد جمعة، 16 عاما، ثلاث سنوات و١١ شهرا من الاختفاء القسرى بسجون الانقلاب، دون أن تعلم أسرته عنه شيئا منذ اختطافه للمرة الثالثة من داخلية الانقلاب بقريته في 9مارس 2018، الموافق لعيد الفطر المبارك قبل 4 سنوات.
وحضر عباده جمعة مذبحة الحرس الجمهوري وفض ميدان رابعة العدوية وهو طفل بين 9 و10 سنوات، واعتقل مرتين الأولى في أحداث ٢٨ يناير، وظل محبوسا لأكثر من شهرين حتي أخلت نيابة الانقلاب سبيله.
في اعتقاله الأخير كان عباده جمعة يلعب الكرة مع جيرانه ورفاقه، وبعد اعتقاله بشهرين تقرر إخلاء سبيله من النيابة؛ لكنه لم يخرج، ثم اختفى تماما.