ظهر بنيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس، المهندس سيد موسي علي موسي حزين  من مركز أبو حماد، وقررت النيابة حبسه 15يوما على ذمة التحقيقات، وذلك بعد 5 أيام من إخفائه قسريا بعد اعتقاله من محل سكنه بمحافظة الجيزة.
والمهندس السيد حزين ، عضو مجلس الشورى عن دائرة أبو حماد بمحافظة الشرقية معتقل بسجون الانقلاب للمرة الثالثة، بعد قضائه ثلاث سنوات عَانى خلالها من الإهمال الطبي المتعَمد، من إدارة سجن المنصورة العمومي .

وكان مكان احتجازه الأول بعد اعتقاله في سبتمبر 2013، بسجن جمصه شديد الحراسة، وسبق أن اعتقل حزين للمرة الثانية من محل سكن ابنته بالعاشر من رمضان في 2018.
ويعاني المهندس سيد حزين منذ اعتقاله الأول من جلطه في عصب العين اليمني، وبعد خروجه بدأ الإجراءات لكي يُجري عملية بإحدى المستشفيات، وأثناء علاجه تم اعتقاله للمرة الثانية ولم يستكمل العلاج .
وتقدمت أسرته بطلب لإدارة سجن جمصة لاستكمال العلاج، ووافقت الإدارة وتم نقله إلى سجن المنصورة، وصدر تقرير بأنه يُعاني من جلطة في عينه اليمني، وتحدد، موعد للحقن ولكن قبل إتمامه بأيام قامت إدارة السجن بترحيله إلى جمصه "شديد الحراسة "، وطالب " حزين " إدارة السجن بنقله مره أخري لإتمام الحقن، وبعد تعنت أكثر من شهر استجابت الإدارة، وتم نقله إلى المنصورة ومنذ ذلك الحين لم يخضع للعلاج.