طال نشطاء ومنصات حقوقية على مواقع التواصل الاجتماعي بإنقاذ الدكتور أحمد عبدالعاطي -51عاما- من الموت البطيء بمحبسه في سجن العقرب. حيث يعاني من ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم، والتي تحتاج إلى رياضة وحركة، كما يُعاني من البواسير لجلوسه على الأرض لسنوات.
ويقبع د. عبدالعاطي في سجن شديد الحراسة 992 سيء السمعة والشهير بسجن العقرب، وممنوع من الزيارة منذ 6 سنوات، وكذلك محروم من دخول الملابس والأغطية، والتريض والتهوية.
واعتُقل د. عبالعاطي - مدير مكتب الرئيس الشهيد د. محمد مرسي  من القصر الرئاسي مع الرئيس الشهيد وباقي أعضاء فريقه أثناء تنفيذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو عام 2013.


واختفى قسريًا خمسة شهور، ليظهر بعدها في نيابة أمن الدولة العليا، ويُحقق معه على ذمة العديد من القضايا الملفقة، مثل ما يُعرف بقضية "التخابر مع حماس" و"التخابر مع قطر" وقضية "أحداث الاتحادية"، وحُكِم عليه في جميعهم بالسجن المؤبد.