طالبت حركة "نساء ضد الانقلاب" بالإفراج الفورى عن فوزية الدسوقى، 55عاما، وجميع الحرائر في السجون وحملت السيسي مسئولية سلامة حياتهن.
ولفتت الحركة إلى أن السيدة فوزية إبراهيم الدسوقي، اعتقلتها قوات الانقلاب هى ونجلها من منزلها بالمعادى في إبريل 2016، وتم الزج بهما فى قضايا سياسية ملفقة باتهامات باطلة، وصدر الحكم عليها بالسجن 10سنوات وحكم على ابنها بالسجن 4سنوات .
وأشارت إلى أن السيدة فوزية، تعانى أمراض مزمنة ورغم تدهور حالتها الصحية لازالت رهن الحبس الاحتياطي، وتتعرض للإهمال الطبى المتعمد من قبل إدارة السجن التى ترفض نقلها للمستشفى.