تواصل إدارة سجن المنيا شديد الحراسة انتهاكاتها بحق المعتقل عبد الرحمن الشويخ، حيث يتم تعذيبه وربط يديه من الخلف، وتعليقه من قدميه؛ لإجباره على فك إضرابه عن الطعام، والذي بدأه في 20 يناير 2022 إحتجاجاً على استمرار حبس والدته والانتهاكات التي تجري في حقها.
و ذكرت شقيقته الصغرى أنها في أثناء زيارة شقيقها بسجن المنيا؛ وجدت آثار تعذيب عليه، وأن وزنه نقص للنصف، وأنه أخبرها بتعرضه للتعذيب والتعليق من القدمين وربط اليدين من الخلف، وأنه يشعر بانقطاع شريان في اليد أو أحد الأوتار.
وكانت أسرته أعلنت تخوفها الشديد على حياة ابنها المعتقل داخل سجن المنيا بسبب الاعتداءات المستمرة بحقه من قبل إدارة سجن المنيا الذين قاموا بضربه وتعذيبه تعذيبًا شديدًا لإجباره على فك إضرابه.
وعبر صفحة عمر الشويخ على "فيسبوك" قال إن شقيقه عبد الرحمن "تعرض للتعذيب وتعليقه ونازل يعرج ومش قادر يمشى على رجليه ضهره محنى خالص ونزل من وزنه كتير جدا جدا أيدة مربوطه قلتله مالها قالي فى شريان مقطوع وقالى بالنص مش هفك الإضراب إلا لما ماما تخرج لآزم ماما تخرج ماما ملهاش ذنب تفضل محبوسة وممنوعه من الزيارة ومنعرفش عنها حاجه".
وأعلن عبد الرحمن إضرابه سابقا عن الطعام لأكثر من أسبوع، حتى خروج والدته من السجن ومعرفة مصيرها.
واعتقلت داخلية الانقلاب والدته السيدة هدى عبد الحميد 54 سنة، من منزلها بعد اقتحامه واقتيادها وزوجها وابنتها الصغرى، عقب نشرها رسالة مصورة من ابنها عبد الرحمن المعتقل بسجن المنيا عقب تعرضه للتعذيب والاعتداء الجنسي في أبريل 2021 من أحد الضباط وبعض العناصر الامنية بادارة السجن.
وبعد رسالة استغاثتها، أخفت داخلية الانقلاب الأسرة كاملة (الأب والأم والأبنة الصغرى) لعدة أيام، ثم أخلت سبيل الاب والابنة، لتستمر الأم المكلومة في فترة اعتقالها ونقلها لسجن القناطر ومنعها من الزيارة من ما يقرب العام وقطع أي تواصل مع أسرتها إلى الآن.