لليوم الـ 14 على التوالي تواصل سلطات الانقلاب جريمة الإخفاء القسري بحق المعتقل، حسام سلام الذي تم اختطافه من مطار الأقصر بعد هبوط الطائرة التي كان يستقلها اضطراريًا، ولا يعلم أي أحد مكانه حتى الآن.
وادعت داخلية الانقلاب أن سلام أحد أبرز عناصر حركة "حسم" الإرهابية، وصادر في حقه حكم بالإعدام غيابياً، على خلفية اتهامه في العديد من القضايا بـ"الاشتراك في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية"، ومن بينها القضية رقم 64 لسنة 2017، والقضية رقم 724 لسنة 2016.
وكانت عدد من المنظمات الحقوقية قد وثقت اختطاف سلطات الانقلاب سلام أثناء رحلة طيرانه إلى تركيا، مبينة أن قائد الرحلة أبلغ الركاب بوجود مشكلة فنية تستلزم هبوط الطائرة اضطرارياً بمطار الأقصر في مصر، بدعوى صدور إنذار من نظام الكشف عن الدخان في كابينة البضائع، والذي تبين أنه إنذار "خاطئ" لاحقاً.