طالب ليبيون على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة محاكمة الإمارات على جرائمها التي اقترقتها بحق الليبين وإراقة دمائهم بوجه مكشوف وأعمال مدانة يعتبرها القانون الدولي جريمة حرب، ومن أبرزها قتل نحو 38 طالبا عسكريا كانوا في طابور انتظام بالخطوة العسكرية (تريب روتيني) بالكلية العسكرية بطرابلس والتي تتزامن ذكراها الثانية مع 4 يناير 2020.
وقال الحبيب الأمين
@ElhabibAlamin2 "لن ينسى الليبيين #مجزرة_طلبة_الكلية_العسكرية بطرابلس بطائرات وكر #الإمارات وعصابة #أبوظبي بتعاون الجنرال الموجه والبيادق المسيرة ، #طال_الزمان_ام_قصر ورغم جبن السلطات العاجزة وصمت القضاء ومجالس الخذلان الرسمي من نواب و دولة وساسة مأجورين.. #اليوم أو #غدًا يادويلة المؤمرات !".

وقال المرشح الرئاسي، نوري بوسهمين في ذكرى القصف "مرت هذه الفاجعة دون محاكمة المسؤولين عنها، في غياب تام للعدالة".
وأشار حساب قلم حر
@58YJxw3UnFiNE0M إلى أن ".. الامارات كحكومة هي شيطان ف جسد الامة العربية والاسلامية منظمات دولية وتحقيقات وتقارير دولية واخرها قناة BBC اكدت ان الامارات هي من قتلت ابناؤنا ف قصف الكلية العسكرية وقبلها ايضا للتدكير لك انسة اكثر من 33شاب من مدينة مصراته قصفهم طيرانكم ع الاراضي الليبية ..".         

وأضاف عبدالسلام غنيم @arghoneim "يوم سُفِكت دماء شبابنا فى الكلية العسكرية خرجوا يذرفون الدموع يرغون و يزبدون و يُهدّدون بالويل و الثّبور و عظائم الأمور!.. و اليوم يضعون أيديهم فى أيدى القَتَلة و المجرمين و يتحالفون معهم من أجل إقتسام الكراسى!.. ستظل دماء الشهداء تلعنكم إلى يوم القيامة و عند الله تجتمع  الخصوم  ".
وقال علي فيدان المحلل السياسي الليبي "لشهر يناير ذكرى مع مجزرتين
:الأولى .. في 2016 بمدينة #زليتن عندما فجّر داعشي انتحاري شاحنة مفخخة في معسكر خفر السواحل التي أسفرت عن استشهاد مايقارب 80 طالباً. والثانية .. في 2020 بمدينة #طرابلس عندما قصف الطيران الإماراتي الكلية العسكرية".
وقصفت الطائرات المسيرة الإماراتية الداعمة لمليشيات حفتر طلبة الكلية العسكرية بطرابلس، وراح ضحية القصف أكثر من 30 طالبا.
وأكدت الأمم المتحدة أن مقتل طلاب الكلية العسكرية يرتقي لجرائم حرب.