يعقد نشطاء من مسلمي الأويجور مؤتمرا دوليا بمدينة إسطنبول لشرح قضيتهم ومعاناتهم من حكومة الصين خلال يوم غد الجمعة.
ويتزامن المؤتمر مع اتجاه مجموعة من المحامين الأتراك لإقامة قضايا أمام المحاكم التركية ضد الصين بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية على شعب الأويجور التركي المسلم في إقليم تركستان الشرقية المحتلة من الصين.
وكشف المحامون الأتراك عن أنهم تقدموا بالفعل بدعوى قضائية لدى النيابة العامة في إسطنبول بحق 112 مسئولاً صينياً بتهم ارتكاب جرائم بحق المسلمين الأويجور في تركستان الشرقية.
ومن جانب آخر، كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن أنها جرمت العمل القسري بحق الأويجور واعتبرته "أسلوبا محوريا" في حملة الصين الشعبية "لمحو الهوية العرقية والدينية".
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن وقع على "قانون منع العمل القسري للأويجور" ليصبح قانونا ساريًا ، مما يوسع الحظرعلى المنتجات المصنوعة في تركستان الشرقية
ويتم نقل الأويجور من وطنهم تركستان إلى مناطق صينية لتشغيلهم في المصانع وبيع أعضائهم في المستشفيات، ويقدر عدد المنقولين داخل الصين بحوالي مليون ونصف المليون مسلم، ويقبعون في معسكرات اعتقال تضم أكثر من 5 ملايين شخص.