وثق مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار جريمة الاختفاء القسري للقاصر عبد الرحمن الزهيري لما يقرب من عامين.
يذكر أن عبد الرحمن محسن السيد الزهيري، 17 عاما، طالب بالصف الثانى الثانوى، تعرض للإخفاء القسري، بعدما اعتقلته قوات أمن القاهرة في أغسطس 2019، لتنقطع أخباره منذ ذلك الحين.
وتعود الواقعة إلى عصر يوم 29 اغسطس 2019، عندما اعتقلته قوات من الأمن الوطني بزي مدنى من أحد شوارع القاهرة مع عدد من أصدقائه -وفق شهود عيان-، وجرى اقتياده إلى جهة غير معلومة، لتفقد أسرته التواصل معه تماما.
وقد دهمت قوة من الأمن الوطنى منزل الأسرة بعد اختفائه، ولم تعثر على ما يدينه، ورغم ذلك استمروا فى إخفائه قسريا على رغم أن عددا ممن كانوا معه قد ظهروا لاحقا.
ورغم تقدم الأسرة ببلاغات عديدة إلى الجهات المسئولة، إلا أنها لم تستدل على مكانه حتى اللحظة، وسط علامات استفهام كثيرة، نظرا لكونه طالبا بالصف الثاني الثانوي، ولم يسبق اعتقاله أو إصدار قرار ضبط وإحضار بحقه، كما أنه ليس له أي نشاط سياسي.