استغاثت زوجة الدكتور رضا المحمدى، الأستاذ بقسم الرياضيات بكلية العلوم بجامعة الأزهر، والمعتقل فى سجون الانقلاب منذ قرابة العامين في رسالة عبر صفحتها على "فيسبوك" با أحرار العالم للتدخل لتحرير زوجها بالدعاء له حيث "يعانى الموت داخل محبسه بمقبرة العقرب".
وقالت:"زوجي محتاج دعوات الصالحين،بعد سنة ونص تقريبا حرمان من زيارة الرؤية، وبعد قرار إخلاء بعض السجون تقرر نقل زوجي ومجموعة كبيرة معاه إلي سجن شديد الحراسة 1 مقبرة الأحياء العقرب".
ولفتت إلى أن "زوجها مريض سكري وقلب وضغط ومع ذلك اخدوه من غرفته بدون أي شيء واترحل.. ادعوا لزوجي وافتكروني أنا وأولادي بالدعاء .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. الحياة لزوجى".
واعتقلت داخلية الانقلاب د. المحمدى فى 13يوليو 2020، بعد اقتحام منزله وتكسير محتوياته وسرقة كل متعلقاته وكذلك سرقة السيارة الخاصة به، والاعتداء علي زوجته وأولاده، واقتياده لجهة غير معلومة لمدة 16يوماً ظهر بعدها فى نيابة أمن الدولة على ذمة قضايا ملفقة وتم ترحيله بعدها إلى العقرب، حيث لايزال محبوساً فيه، رغم تدهور حالته الصحية، حيث تعرض لحالات إغماء داخل السجن عدة مرات وترفض إدارة السجن نقله للمستشفى.
وأصيب الدكتور رضا في السجن بأربع ذبحات صدرية متتالية عقبها آلام في القلب وتنميل في الذراع الأيسر، وأوصى الأطباء على الفور بسرعة إجراء عملية جراحية لتركيب دعامة في القلب، لكن الضابط القاسي القلب استكثر على نفسه أن ينتظر ثلاث ساعات لينجو فيها المريض من الخطر فأوعز إلى الطبيب أن يكتب في تقريره أن الأماكن مشغولة ولا يمكن إجراء العملية له الآن رغم أن ضغطه آنذاك كان 170/90 وملقى على الأرض لا يستطيع حراكا.