واصلت داخلية الانقلاب جريمة إخفاء عبدالرحمن محسن السيد عباس الزهيري، 17 عاما، وقت الإخفاء29 أغسطس 2019، وهو طالب بالصف الثاني الثانوي، من منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة.
وكان "الزهيري"، ذهب للقاء مجموعة من أصدقائه على مقربة من الجامع الأزهر، في تمام الساعة الرابعة عصرا، وبعد ساعتين تم إغلاق هاتفه وانقطع التواصل بينه وبين أسرته، وفي وقت لاحق توجهت قوات تابعة للأمن الوطني إلى المنزل وقامت بتفتيشه والبحث في أغراضه الشخصية وملابسه ومكتبه وتفتيش غرفته وغرفة والديه، ولم يسفر التفتيش عن مصادرة أي شيء، ومازال مختفيا حتى الآن.
وظهر بعض أصدقائه ممن تم القبض عليهم في نفس الواقعة على ذمة قضايا أمام النيابة
، إلا أنه لم يظهر عند سؤال أسرته عنه في مقرات الأمن الوطني.
وأضافت أسرته أن البلاغات والتلغرافات لنائب عام الانقلاب ووزير داخلية الانقلاب ورئيس جهاز الأمن الوطني والمجلس القومي لحقوق الإنسان، مرت دون أي إفادة عن مكان اختفائه.