يمضي الصحفي محمد سعيد المعتقل في سجون الانقلاب نحو إتمام عامه الرابع في السجن.
وفي هذه المناسبة تناقل نشطاء رسالة بثها محمد سعيد من داخل محبسه فقال "صحفي غير نقابي، محبوس احتياطيا، تم تدويرى بدلًا من المرة مرتين، وبدلًا من قضية واحدة ٣ قضايا، وحتي الآن لا أعلم متى سأرى النور وأولادي ".
وسبق لمحمد سعيد أن سرب رسالة في يوليو الماضي، قال فيها: "3سنوات وأكثر وأنا في الدواير، دايرة تسلمني لدايرة ولا أعلم كم بقي لي من الدواير ورغم كل هذا فأنا على يقين أن كله راجع في يوم موعود .. وكل مفقود بره سور الجراح مولود .. فارد جناحه منتصر موجود ".
واعتقلت داخية الانقلاب الصحفي محمد سعيد فهمي فجر الجمعة 1 يونيو 2018، بعد تفتيش منزله، والاستيلاء على مبلغ مالي وأجهزة إلكترونية، وأخفته قسريا لأشهر ثم جرى عرضه على ذمة قضايا ملفقة.