طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة بكشف حقيقة الأنباء حول توصل الأردن لاتفاق مع الكيان الصهيوني وبمشاركة الإمارات، لإقامة منشأة ضخمة للطاقة الشمسية جنوب الأردن، لتوفير الطاقة للكيان الذي سيتولى بدوره بناء محطة لتحلية المياه على ساحل البحر الأبيض المتوسط لتوفير المياه للأردن، بتمويل إماراتي، لما يشكله الاتفاق من اعتداء صارخ على السيادة الأردنية ورهن لقطاعات حيوية بيد الاحتلال وخروجاً عن موقف الشعب الرافض لكل أشكال التطبيع.
وأضاف الحزب إن هذا الاتفاق يتناقض مع التصريحات الرسمية ضد صفقة القرن، والتي عبر الشعب الأردني عن رفضها والتصدي لها لما تشكله من تهديد وجودي للأردن وتصفية للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، ولما يشكله هذا الاتفاق من دعم لاقتصاد الكيان من جيوب الأردنيين.

ومن ثوابت حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، اعتبار التطبيع خيانة لمواقف الشعوب العربية الرافضة لكل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، والذي ترى فيه العدو الأول للأمة".