أعلنت السفارة الأمريكية في الخرطوم، الإثنين، أن مساعدة وزير خارجية بلادها للشئون الأفريقية مولي في، تزور السودان لدعم التوصل إلى حلّ للأزمة في البلاد، وعودة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى منصبه، واستعادة الحكومة بقيادة مدنية.

وقالت السفارة، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في "فيسبوك": "تزور مولي في، السودان من الأحد حتى الثلاثاء، لتأكيد دعم الولايات المتحدة للتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني". وأضافت: "تسعى مولي خلال زيارتها للتشجيع على حلّ القيادة السودانية للأزمة، بما في ذلك إطلاق سراح القادة السياسيين والمدنيين، وعودة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى منصبه، واستعادة الحكومة بقيادة مدنية".

وذكر البيان أنّ مولي "ستلتقي مع مجموعة واسعة من الجهات السودانية الفاعلة من الحكومة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني"، من دون أن تحدّد أسماء.

وأكد البيان "دعم الولايات المتحدة حق السودانيين في التظاهر من أجل الديمقراطية وأنها تدين العنف"، من دون تفاصيل

ومنذ ثلاثة أسابيع، عمر الانقلاب العسكري في السودان، فشل قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان في إيجاد من يشغل منصب رئيس الوزراء، ورفض كثير من الشخصيات الأكاديمية والسياسية المنصب، ومن بينهم أخصائي جراحة الأعصاب أوشيك أبو عائشة، وأستاذ الاقتصاد بجامعة الخرطوم إبراهيم أونور.

والأحد، تعهّد مجلس السيادة الانتقالي في أول اجتماع بعد تشكيله من قبل قائد الجيش، بالإعلان عن حكومة مدنية في غضون الأيام القليلة المقبلة.