من جديد، واصلت محكمة جنايات القاهرة، العسف بالقانون والضرب به عرض الحائط؛ فللعام الثاني على التوالي تجدد 45 يوما للمعتقلين سامي أمين وكمال السيد، واللذين سبق أن حصلوا على البراءة من جميع الاتهامات التي وجهت إليهما في قضية ما يعرف إعلاميا بالتخابر مع حركة "حماس" وذلك في سبتمبر 2019.
إلا أنه بعد أسابيع من رفض الإفراج عنهما، تم تدويرهما في قضايا جديدة وعلى مدى ما يزيد عن العامين، قبعا خلالها بمقر احتجاز مركز شرطة فاقوس بمحافظة الشرقية، ونقلا إلى مقرات احتجاز اخرى بالمحافظة كان آخرهما عرضهما وحماده عبد العزيز عتريس ، و
عصام عبد الوهاب عبد الكريم، وأسامه السيد حسانين، على "جنايات القاهرة" التي تدعي أن التجديد يتم علىذمة التحقيقات.
أسرتا المعتقلين كمال السيد صالح، مُعلم خبير بوزارة التربية التعليم، وسامي أمين، الكيميائي بالتأمين الصحي، تقدمتا بالعديد من الشكاوي لكافة الجهات الأمنية والقضائية، لإجلاء مصيرهما وفقًا للقانون ولكن دون جدوي، لافتين إلى تدهور أوضاعهم الصحية بعد أن قضوا ما يزيد عن خمس سنوات، بالحبس الانفرادي في ظروف غير آدمية بسجن العقرب مع منعهم من زيارة ذويهم.