فقط لأن المعتقل أسعد شحاتة، هو شقيق المعتقل د. عبد الله شحاتة، الأستاذ بكلية الاقتصاد ومستشار وزير المالية الأسبق، وكتب شقيقهما الثالث محمد شحاتة خطاب على "فيسبوك": "اعتقلته داخلية الانقلاب. ومارست تعذيبه في أمن الدولة.. وهو غير منتم لأي تيار سياسي أصلا... وبدون أحراز أصلا ... بس علشان فقط شقيق الدكتور عبدالله شحاتة.. بس المهم مبروك يا مصر مجمع السجون الجديدة".
ونفي الدعاية الفجة التي يمارسها الانقلاب لمجمع سجون وادي النطرون الذي أعلن زعيم الانقلاب تدشينه أخيرا.
وقال محمد خطاب: " اخويا اسعد نزيل سجن وادي النطرون رقم ٤٤٠.. جه تفتيش في أحد الأيام منذ ما يقارب عام ونصف.. فقام احد الظباط بالاعتداء اللفظي على احد المعتقلين.. فاخويا حاول يكلم الظابط إنه مينفعش اللي بتعمله.. فإذا بالظابط يأمر أمناء الشرطة بالقاء اخويا في زنزانة التأديب.. زنزانة منفصلة.. عرضها ما يقارب المتر.. لا يوجد بها الا جردل للتبول (اعزكم الله).. وارضية خرسانة مدببة.. والجدران من خرسانة وسقف خرساني وفتح تهوية لا تتجاوز ال٢٠ سم في الباب فقط دون وجود شباك..ويدخل الشمس من كل جانب فتتحول في الصيف فرن.. وفي الشتا تلاجة قاتلة..".
وأضاف "اخويا وقتها نزل في الشتا.. وكان لابس اعزكم الله (شورت) فقط.. أخويا فضل في زنزانة الموت دي لمدة ١٣ يوم.. وبيدخل له في الصبح رغيف عيش وقطعة جبنة مثلثات واحدة وكوب ماء فقط.. في اليوم كله.. ".
وأردف "اخويا كان مش بينام.. لان متقدرش تنام في مساحة زي دي وعلى ارضية زي دي.. اخويا كان بس بينام غضب عنه لما كان بيغمي عليه من قلة الاكل والتعب ويصحي يلاقي جسمه متبهدل من الواقعة.. ودا كان بيحصل معاه اكثر من مرة.. وكان بيستغيث في امين الشرطة علشان تعبان .. لكن لا صوت الا صوته هو فقط بيعاني من التعب والألم المتواصل في كل حتة في جسمه ..فكرة انه مثلا يتبول.. مكنش فيه جسمه اصلا حاجة يطلعها..".
وعن أثر التعذيب النفسي والبدني كتب خطاب "أخويا في ال١٣ يوم زي ما حكي للمحامي.. نزل في الوزن بما يقارب ٣٥ كيلو وزيادة.. دا غير تعرضه التهابات جلدية في كل جسمه.. وقئ.. ودم من قدمه وتورم .. اخويا كان بيقول للمحامي انا كنت بموت كل يوم في الزنزانة.. وكل ما كان بيغمي عليا.. كنت بفتكر اني مت وبرجع أصحي تاني".