مضت ثماني سنوات وأيام قليلة على اعتقال أنس حسني محمد طلعت النجار، 24 عاما، حيث يقبع بسجون الانقلاب منذ 23 اكتوبر 2014 وإلى اليوم، منذ أن كان طالبا بالصف الثاني الثانوي، وقد تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من أصدقاء وأقارب أنس هاشتاجات #اتكلموا_عن_انس و#الحرية_لانس_النجار، والتي تبرز قضيته والظلم البين الذي تعرض له طفل قاصر ثم شاب في مقتبل حياته.
فأنس النجار مواليد مارس 1997 وهو من مركز بلبييس محافظة الشرقية مجمل حياته خلال السنوات ال8 كانت بين الاعتقال والاخفاء القسري وتدوير القضايا والعرض على القضاء العسكري.
وعلى أثر الاعتقال، لفقت له قضية برقم 3485 لسنة 2014، حصل فيها علي حكم بالبراءة بتاريخ 10/8/2015، إلا أن سلطات الانقلاب امتنعت غن تنفيذ الحكم، ولم يعد أنس -البرئ بحكم المحكمة- لأسرته وأصدقائه ومدرسته.
ووجد أنس نفسه ضمن قضية جديدة ولكنها هذه المرة قضية عسكرية، برقم ٨٤/٣٧ كلي الإسماعيلية جزئي الزقازيق وعليه حكم فيها  15 سنة غيابيا، مع التقدم بطلب إعادة إجراءات أمام القضاء العسكري، عدلت المحكمة الحكم عليه إلى 5 سنوات وغرامة
، ولكن المحكمة أيضا أضاعت عليه سنة قضاها فعليا، ولم تحتسبها بعد أن أرخت الإفراج عنه بتاريخ  10 أغسطس 2020 .
وأعادت سلطات الانقلاب إلى  مقر احتجاز (قسم ثان -العاشر من رمضان) في 15 أغسطس 2020 ، على أساس إتمام إجراءات الخروج من السجن، ولكنه لم يخرج بدعوى ديون ب(3 شهور سجن جديدة) ومصاريف بسبب الغرامة، وبعد شهر واحد، سبتمبر 2020، لم يخلى سبيله وظل محبوسا في القسم دون أي إجراء "منتظرين رد الأمن الوطني "!
وفي نفس الشهر عرض أنس على النيابة التي قررت عرضه على قضية جديدة
برقم 950  لسنة 2020، وبعد فترة التحقيق وتمت الاحاله لمحكمة جنح أمن الدولة طوارئ العاشر، ثم الحكم بالبراءه في 19 نوفمبر 2020.
وفي يناير 2021، تم تدوير أنس بقضية جديدة برقم ٢٠ لسنه ٢٠٢١ و حصل علي حكم براءه جديد (ثالث) في 7 مارس 2021.
وفي قضية ملفقة ثالثة، تم تدوير أنس في 6 أبريل الماضي، على ذمة القضيه رقم ٥٨٠ لسنه ٢٠٢١، وفي جلسة 30 مارس الماضي حصل على براءة جديدة.
إلا أنه في 25 اكتوبر 2021، قررت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ بالعاشر عقوبته بسنة سجن على أثر القضية الجديدة الملفقة.