للعام السادس على التوالي، تواصل داخلية الانقلاب جريمة استمرار الإخفاء القسري بحق المواطن حسني عبدالكريم محمد مقيبل، 34 عاما من قرية نجيلة -قسم رمانة -بشمال سيناء.
حسنى مقيبل كان يعمل فنيا هندسيا بهيئة تنمية الثروة السمكية بإدراه بحيرة البردويل -التلول، وهو أب لطفلين، اعتقلته قوة من الجيش المصري -حسب شهود عيان- تحديد ما بين وقت صلاة المغرب والعشاء مساء يوم 11 أغسطس 2015، أثناء وقوفه في انتظار بعض أقارب زوجته على الطريق السريع القنطرة -العريش، وبالتحديد في قرية نجيله التابعة لقسم رمانة.
وجرى اقتياده إلى قسم شرطة رمانة لعدة أيام، وقامت أسرته بزيارته هناك، ثم جرى ترحيله إلى مقر الكتيبة 101 في العريش بشمال سيناء، لتنقطع أخباره منذ ذلك التاريخ تماما.
وكعادتها فإن داخلية الانقلاب أنكرت معرفتها بمصيره، على الرغم من وجوده بقسم شرطة رمانة وقيام أفراد من أسرته بزيارته، ولكنها أنكرت فيما بعد معرفتها بمصيره.
وناشدت أسرته الجهات المعنية بإخلاء سبيله، حيث إنه لا ينتمى ألى أي جماعة او تنظيم .
يذكر أن منطقة سيناء قد شهدت على مدار السنوات العشر الماضية حالات كثيرة من القتل والتصفية الجسدية، والإخفاء القسري للمواطنين بزعم محاربة الإرهاب
والتي لا تبيح قتل وتصفية وتعذيب المواطنين، كما يحدث في مقر الكتيبة 101 -المقر الرئيس للمخابرات الحربية بشمال سيناء-، والتي يجري فيها اعتقال واستجواب أهالي سيناء قبيل ترحيلهم الى سجن العزولي العسكري -بحسب ما نشرته بعض التقارير الحقوقية وشهادات معتقلين سابقين من أهالي سيناء- كما ورد ذكر الانتهاكات التي تتم بالكتيبة 101 في عدد كبير من التقارير الحقوقية المصرية والدولية.