أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات في سجن الزقازيق العمومي، وطالب بوقفها فورًا، والإفراج عن جميع المسجونين على خلفية سياسية مع ضرورة التحقيق مع المتسببين في هذه الانتهاكت ومحاسبتهم.  

وكان قد ورد إلى مركز الشهاب شكاوى من أهالي سجن الزقازيق العمومي بسبب ما يتعرض له ذووهم داخل السجن من تعذيب ممنهج وانتهاكات تحت إشراف مباحث السجن والضابط "أسامة العطار" و"شريف نخنوخ" وقوة السجن.  

وكان خمسة مواطنين داخل السجن قد تعرضوا للضرب بالعصيّ والإهانات، كما احتجزوا في زنازين انفرادية ضيقة بالتأديب، مع عدم السماح بدخولهم الحمام إلا 3 دقائق في اليوم كله.  

جدير بالذكر أن الانتهاكات تشمل جميع المواطنين داخل السجن وتعدد أشكالها، مثل: الضرب المبرح، والتجريدات التي تصادر الملابس والمتعلقات الشخصية، ومنع دخول الدواء؛ مما يعرض حياة الكثير للخطر، والتكدس الشديد، والبيئة غير الآدمية التي تسهل نشر الأمراض.