وثق تقرير حقوقي نحو 174 حادثة اعتداء على مخابز في سورية، منذ مارس 2011، وحتى سبتمبر الجاري، تسببت في مقتل أكثر من 800 مدني، بينهم 109 أطفال و70 امرأة، معظمهم قضوا بقصف الحلف السوري الروسي.
وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" إن السبب الأساسي وراء حشود المواطنين لساعات أمام المخابز بمناطق سيطرة النظام، يعود إلى قصف معظم الأفران سابقاً وعدم ترميمها فيما بعد، مؤكدة أن النظام السوري "عاجز عن تأمين أبسط مستلزمات الحياة الإنسانية ويحكم بالقبضة الأمنية والعنف والإرهاب".
وأضافت الشبكة في تقرير، نشر مساء الخميس، أن نظام الأسد وحليفه الروسي استثمرا مشاهد طوابير الخبز الطويلة لتحميل الدول الغربية والعقوبات الاقتصادية مسؤولية هذه الطوابير.
وأوضحت أن النظام تجاهل حقيقتين لانتشار الطوابير، أولاهما: أن الانتهاكات الفظيعة التي ارتكبها، والتي بلغ بعضها مستوى الجرائم ضد الإنسانية، هي التي أدت إلى فرض عقوبات عليه لإيقافها، وفي حال توقفت فسوف ترفع العقوبات.
وثانيتهما: أن السبب الأساسي وراء هذه الطوابير الطويلة يعود إلى عدم وجود مخابز كافية بعد أن دمر قصف النظام مع حليفه الروسي 149 مخبزاً يقع الكثير منها ضمن مناطق استعاد النظام السيطرة عليها لاحقاً، لكنه لم يرممها، ولم يصلح معداتها التي تعطلت بفعل القصف.