تصدر هاشتاج #درعا_تحت_القصف على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الأحد، ليكشف عن دمار واسع، وقتل للمدنيين وتهديم للمساجد بأدوات الطيران الروسي والراجمات الايرانية بمساندة من جيش النظام السوري.
ومن آخر التطورات بحسب عمر الحوراني جرى استهداف المسجد العمري، عصر الأحد، في درعا البلد، ليحدث دماراً واسعاً فيه. مضيفا ان الأهالي "قاموا بترميم المسجد على نفقتهم الخاصة، بعد أن دمره النظام قبل اتفاق ٢٠١٨، ليعاود اليوم الكرة، مستهدفاً رمز الثورة، متحدياً كل مسلم".
وكشف الصحفي السوري هادي العبدالله عن تجدد القصف براجمات الصواريخ على أحياء درعا المحاصرة من قبل ميليشيات الفرقة الرابعة وإيران. ووثق "سقوط أكثر من 40 صاروخ أرض أرض من نوع "فيل" على الأحياء المحاصرة في مدينة درعا منذ منتصف الليل" جتى قبل ساعات.

وعلق د. عبدالله العودة نجل الشيخ سلمان العودة عبر @aalodah قائلا: "صور مرعبة وهمجية لنظام متوحش إرهابي.. وللأسف المستبدون العرب يتبادلون تقنيات إبادة الشعوب وتهجيرها وقمعها وقصفها وقتلها".
دعوة للتضامن
وتساءل وائل عبد العزيز  @waelwanne عن أين "أين التضامن مع درعا من نخب العرب الإعلامية والسياسية! .. أين التضامن الشعبي!" مضيفا "درعا خالية من داعش، تحمل حلمنا ومشعل الحرية والكرامة فقط. ليس هناك اليوم حججٌ من سوق الإرهاب ليختبىء وراءها أحد. أن تقف مع درعا يعني أنك تقف مع إنسانيتك".
ولام الكاتب السوري قتيبة ياسين @k7ybnd99 على رابطة العالم الإسلامي ومقرها السعودية فكتب "رابطة العالم الإسلامي تتابع بألم الفيصان في أميركا لكنها لا تتابع بألم قتل وتهجير 50 ألف مسلم من درعا على يد الاحتلال الروسي.. أي كوميديا سوداء هذه التي نعيشها".


وأضاف الشيخ الكويتي حامد العلي @Hamed_Alali "يبدو أنّ زعامات ما يسمّى بالمجتمع الدولي مشغولون بالبكاء خوفا على حقوق نساء أفغانستان ، فغطّت الدموع أعينهم فلم يروا إبادة النظام السوري وإيران وروسيا لنساء #درعا بالصواريخ".
يشار إلى درعا كانت بمظاهراتها ووقفاتها مهدا للثورة السورية في 2011 ومنطلقا نحو استقلال سوريا من التدخلات التي كشفتها السنوات العشر الفائتة.