نحو 9 شهور قضاها الناشط شريف الروبي داخل محبسه، ولازال قيد الحبس الاحتياطي يتم التجديد له بتهم مكررة، وهي المرة الثانية التي يتم القبض فيها على الروبي وحبسه في اتهامات من نيابة أمن الدولة العليا.
ففي ديسمبر 2020، ألقت قوات الأمن القبض على شريف الروبي، للتحقيق معه على ذمة قضية جديدة تحمل رقم 1111 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا.
ووجهت له نيابة الانقلاب اتهامات مشابهة للقضية السابقة "الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة." وتم عرضه على النيابة تحديدا، يوم 9 ديسمبر 2020، دون حضور محاميه.
يذكر أن الروبي كان محبوسا على ذمة القضية رقم 621 لسنة 2018، وبعد عام ونصف من حبسه احتياطيا، قررت محكمة الجنايات إخلاء سبيله، في 22 يوليو 2019.
وواجه في القضية القديمة اتهامات بـ"الانضمام إلى جماعة أسست خلاف أحكام القانون ونشر أخبار كاذبة.