جدد حزب العدالة والتنمية المغربي (قائد الائتلاف الحكومي) التحذير من الاستمرار في استعمال المال بالانتخابات التشريعية والبلدية التي ستُجرى بالتزامن في 8 سبتمبرالمقبل.

جاء ذلك بحسب بيان للحزب، الإثنين.

وأعرب حزب العدالة والتنمية عن قلقه الشديد، من استمرار وتصاعد الاستعمال الكثيف والبشع للمال، والذي أضحى الحديث بشأنه متداولا بشكل واسع في أوساط الرأي العام والهيئات السياسية.

ولفت الحزب الانتباه إلى أنه سبق أن نبه في بيان سابق مشترك مع أحزاب أخرى، باستعمال المال، وذلك دون أن تبادر الجهات المختصة لفتح تحقيق في الموضوع من أجل التصدي الصارم لهذه الممارسات المشينة المخالفة للمقتضيات القانونية.

وقال الحزب إن هذه الظاهرة تُخِلُّ بتكافؤ الفرص بين المتنافسين، وتمس بنزاهة ومصداقية العمليات الانتخابية.

وأضاف أن ما يروج حول حجم هذه الأموال المسخرة لإفساد العمليات الانتخابية والتأثير فيها، تثير تساؤلات مشروعة حول مصدرها والجهات التي تقف وراءها.

وتشتد المنافسة على تصدر نتائج الانتخابات البرلمانية بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، بقيادة وزير الفلاحة، عزيز أخنوش.

كما يبرز حزبا "الأصالة والمعاصرة" و"الاستقلال" (معارضان) في المشهد السياسي كقوة انتخابية.

ويبلغ عدد الناخبين في المغرب 17 مليونا و983 ألفا و490 (من أصل نحو 36 مليون نسمة)، وفق بيانات رسمية.