قتل مدنيان وجرح 6 آخرون، الخميس، في قصف نفذته قوات النظام السوري على بلدة "طفس" بريف محافظة درعا جنوبي البلاد.

وقالت مصادر محلية للأناضول، إن قوات النظام "أمطرت الأحياء السكنية ببلدة طفس بوابل من قذائف المدفعية والصواريخ ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وجرح 6 آخرين جراح بعضهم خطيرة".

وأفادت أن "قوات النظام أرسلت خلال 48 ساعة الماضية تعزيزات كبيرة إلى محافظة درعا، ضمت نحو 40 دبابة وعربة مدرعة وعشرات الآليات مضادات أرضية تتبع للواء 16 المدعوم من قبل روسيا، حيث رافق تلك التعزيزات جنود روس".

في المقابل ذكرت وسائل إعلام مقربة من النظام "سقوط قتيلين ينتميان لها وعدد من الجرحى في هجوم شنه معارضون على حافلة عسكرية بالقرب من بلدة الشيخ مسكين شمالي درعا".

وفي 25 يونيو الماضي، فرضت قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لها حصارا على منطقة "درعا البلد" في مدينة درعا، بعد رفض المعارضة تسليم السلاح الخفيف، باعتباره مخالفا لاتفاق تم بوساطة روسية عام 2018، ونص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط.

وبعد ذلك بشهر، توصلت لجنة المصالحة بدرعا البلد، وقوات النظام إلى اتفاق يقضي بسحب جزئي للأسلحة الخفيفة المتبقية بيد المعارضة، ووجود جزئي لقوات النظام، إلا أن الأخيرة أخلت بالاتفاق وأصرت على السيطرة الكاملة على المنطقة.

وبالرغم من عدة اجتماعات أجرتها لجنة التفاوض عن المعارضين في المحافظة مع ممثلين عن النظام وروسيا إلا أنه لم يتم التوصل إلى تهدئة في المحافظة حتى الآن.