رفض خالد المشري رئيس المجلس الاعلى للدولة طريقة عمل ما يمسى ب"لجنة 5+5"، لافتا إلى أنها تحيد عن "مهمتها فنية" التي "لا علاقة لها بالعمل السياسي ومراسلة البعثة والتدخل في تعيين الوزراء".
وقال المشري "أستغرب في مراسلات اللجنة ذكر تشكيلات عسكرية بالمنطقة الغربية دون ذكر تشكيلات بالشرق والجنوب"، مضيفا أنه "كان على اللجنة المطالبة بضم جميع التشكيلات تحت وزارة الدفاع وليس جهات بعينها".
واعتبر رئيس مجلس الدولة أن قرارها بتحديد تشكيلات عسكرية بعينها "يعني معاقبة بركان الغضب وهو أمر مرفوض من قبلنا".
وأوضح أن "القانون الليبي العسكري لا ينص على وجود منصب قائد عام للجيش"، وأن "القانون العسكري يعاقب الأفراد الذين يتدخلون في الشأن السياسي".
ونشرت منصة "المركز الاعلامي لعملية بركان الغضب" على حساب @BurkanLy اتهام المشري للجنة بأن "حراك الجنوب قاده أحد أبناء ما يسمى القائد العام بغية تسهيل تهريب البشر والمخدرات، وأن "لجنة 5+5 تقصد في بيانها الأخير القوات التركية التي جاءت بشكل شرعي وقانوني وهو تدخل سياسي واضح".
وأكد أن المجلس الأعلى للدولة لا يقبل "وجود أي أجنبي على ليبيا إلا بالطرق القانونية والشرعية والقوات التركية جاءت بإرادة ليبية واضحة"، مشيرا إلى أنه "لا توجد أية اتفاقية مع روسيا والروس ينكرون أصلا وجود قوات لهم في ليبيا".
وأفاد أن "الروس بدءوا يعبرون مؤخراً عن تأييد سيف الإسلام وعدم تأييد حفتر"مشددا على رفض المجلس "رفضاً تاماً أن يتم التعرض لهذه الاتفاقيات بأي شكل من الأشكال".