عن الحالة النفسية التي يمر بها ذوو المعتقلين والمحكومين بالإعدام ال12، في قضية فض رابعة تحدثت سارّة أسامة كريمة الدكتور أسامة ياسين وزير الشباب والرياضة السابق والطبيب المرموق عن التسليم بقضاء الله ورغبتها ألا يعدم والدها.
فكتبت عبر حسابها @SaraOsamaYassin "كنت فى المحكمة اليوم لبابايا اللى محكوم عليه بالإعدام.. ومكنش بيطاردنى غير فكرة واحدة طوال الجلسة.. ان دى قد تكون الأخيرة او من المرات الأخيرة.. وان انا وانا ماشية، سلامى لازم يكون سلام مودع.. يارب.. #SaveYassin".
التعليقات على ما كتبته كان داعما لها، فكتب زياد يحيى: "الوزير أسامة ياسين بطل ثورة يناير وبطل جميع المحطات الثورية التي تلتها.. الثوار دائما ما يعتزون بنضالهم من أجل وطنهم وهذا ما يخفف آلامهم.. وتبقى أسرهم وجموع الشعب يتألمون من أجلهم آلاما لا يزيلها إلا رؤيتهم منتصرين قد تحطمت اسوار سجنهم وفكت قيودهم.. لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا".
وأضاف عبدالباقي: "حفظه الله ورعاه وأخرجه من السجن عاجلا غير اجل يارب العالمين يا أرحم الراحمين اغث المحكومين ظلما والمعتقلين يا رب طال ليل الظالمين فاذقهم سوء العذاب".
وكتبت الباشمهندس: "اللهم إني أستودعك عبدك اسامة ياسين ومن معه أرواحهم ودماءهم وأعراضهم فأحفظهم بحفظك في يومي هذا وشهري هذا وعامي هذا يا من لا تضيع عنده الودائع فأنت يا رب ِخير حافظاً وانت  أرحم الراحمين".
وكتبت فاطمة: "يارب فرج له وللجميع من حيث لا يحتسبوا.. الله يطمن قلبك ويقر عينك ويرضيكم ويرضى عنكم ويجعل ما أصابكم سبب في دخولكم الجنة يارب".
وعلقت ايمان شديد "الأمر كله لله وبيد الله  وإن شاء الله ربنا هينجيه ويكتب لكم كل خير".
أما حساب ضد الانقلاب حتى يزول "لا يكون الا ما اراده الله ومن يدري فقد يعيش أطول من جلاديه فسلمي أمره لله".