أكملت السيدة علا القرضاوى 4 سنوات من الحبس فى زنزانه انفرادية، وممنوعة من الزيارة، لمجرد كونها ابنة فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، دون ارتكاب جرم يمكن محاسبتها عليه.
تعيش علا القرضاوي في عزلة كاملة، وطريقة التواصل الوحيدة مع العالم الخارجي تتم في يوم عرضها على المحكمة للنظر فى أمر تجديد حبسها، ويحدث ذلك كل 45 يوما.
ورغم كبر سنها وظروف السجن السيئة، إلا أنها مضربة عن الطعام بشكل كامل منذ 23 يوما -حسب المعلومات المتوفرة لدينا-، باعتباره الطريق الوحيد لاسترداد حريتها، ولا يعلم أحد بظروفها الصحية أو ما تعانيه حاليا.
وتتضامن منظمات حقوقية مع السيدة علا القرضاوي في معركة الأمعاء الخاوية، وأكدت دعمها في نضالها المستمر من أجل إيصال صوتها إلى العالم أجمع.
وتطالب بمنحها حق الرعاية الصحية اللازمة، والكف عن التنكيل بها عبر الإسراع في الإفراج عنها، أو تقديمها للمحاكمة إذا كان هناك ما يستدعي ذلك.