غموض كبير يسود الرأي العام الوطني في تونس، وحتى في الأوساط الحقوقية الدولية، بخصوص مصير رئيس الحكومة المقال هشام المشيشي.

وكشف عضو وفد الاتحاد الدولي للحقوقيين أنور الغربي عن أنهم يحاولون منذ خمسة أيام الحصول على أي معلومات حول مكان تواجد المشيشي، لكن دون جدوى.

واختفى المشيشي منذ الخامس والعشرين من يوليو الماضي، وهو تاريخ إعلان الإجراءات الاستثنائية من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيد.

ورغم البيان الذي نشر على صفحة المشيشي، إلا أن العديد من المراقبين يشككون في الأمر، ويتساءلون: لماذا لم يظهر المشيشي للعلن؟

ويتزايد الغموض يوما بعد يوم، خاصة بعد التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تعرض رئيس الحكومة المقال للضرب، فيما تحدث آخرون عن وضع هشام المشيشي تحت الإقامة الجبرية بمنزله، وأنباء أخرى تقول إنه محتجز بقصر الرئاسة بقرطاج.

تتضارب الروايات، لكن المؤكد أن المشيشي في حالة اختفاء مثيرة للقلق والريبة، خاصة عند الحقوقيين.