حذرت جماعة "العدل والإحسان" المغربية، الإثنين، من أن الانقلاب الذي حدث في تونس قد يعيدها إلى عهد الدكتاتورية المقيتة، مضيفة في بيان لها أن "كل القوى التونسية إلى رفض القرارات الأخيرة للرئيس التونسي قيس سعيد".
وأعتبرته "انقلابا واضحا مدانا على التجربة الديمقراطية".
ومن جانبه، قال مسئول العلاقات الخارجية بالجماعة محمد حمداوي، إن "إقدام الرئيس التونسي قيس سعيد على تجميد عمل البرلمان، وإقالة الحكومة خطوة مناقضة لدستور الثورة" داعيا في منشور له على الفيسبوك "كل القوى التونسية والشعب التونسي إلى رفض هذه الخطوة المتهورة التي تعيد تونس إلى دكتاتورية أسقطتها الثورة التونسية".
