أعلنت حركة "النهضة" التونسية، الجمعة، أن مكافحة جائحة كورونا باتت "المعركة الوحيدة" الآن، في ظل خطورة الأوضاع الصحية والاجتماعية بالبلاد.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الحركة (53 نائبا من أصل 217) فتحي العيادي، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، وفق الأناضول.

وقال العيادي إن "المعركة الوحيدة لحركة النهضة الآن، هي مكافحة تفشي فيروس كورونا، في ظل خطورة الأوضاع الصحية والاجتماعية والاقتصادية".

ودعا العيادي القوى الوطنية إلى تأجيل الخلافات والمعارك السياسية والاهتمام بالوضع الوبائي، قائلا: "كل الواجبات الأخرى تسقط أمام التصدي لهذه المعركة".

وأضاف: "حركة النهضة وقفت وستستمر في الوقوف إلى جانب شعبها بالاهتمام بالقضايا الحقيقية"، موجها الشكر للرئيس التونسي قيس سعيد على جهود التصدي للأزمة الصحية.

بدوره، أوضح عضو المكتب التنفيذي للحركة منذر الونيسي، أن "رئيس البرلمان ورئيس الحركة راشد الغنوشي تبرع بـ80 ألف دينار لشراء معدات طبية وكمامات".

وأضاف أن "أبناء حركة النهضة في الخارج تبرعوا بـ 150 جهاز أكسجين لدعم جهود وزارة الصحة التونسية".

وسجلت تونس إجمالا حتى مساء الخميس 526 ألفا و487 إصابة بالفيروس، بينها 17 ألفا و9 وفيات، و419 ألفا و641 حالة تعاف.

وقبل أسبوع، قالت وزارة الصحة إن البلاد تشهد "موجة وبائية غير مسبوقة تتميز بانتشار واسع للسلالات المتحورة ألفا ودلتا"، في معظم الولايات، مع ارتفاع في معدل الإصابات والوفيات.

وتحركت دول عديدة سريعا لدعم تونس، فيما أعلنت منظمة الصّحة العالمية أن البلد العربي يسجل أعلى حصيلة وفيات بـ"كورونا" في كل من المنطقة العربية والقارة الإفريقية.

وتوالت مساعدات دولية، بينها مليون و800 ألف جرعة لقاح مضادة للفيروس، وتجهيزات طبية ومعدات تزويد بالأكسيجين وأسرة طبية، من عدة دول أبرزها تركيا وقطر والسعودية والإمارات ومصر الجزائر.