تصدر وسم #بوتين_قاتل_الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي بعد استمرار القصف الروسي على مناطق بإدلب (شمال سورية) ليحصد رءوس العشرات بينهم أطفال.
وقال ناشطون إنه بعد كل الجرائم التي اقترفتها موسكو بحق الشعب السوري، وبعد قصف وتدمير جميع المدارس والمستشفيات في سورية، وبعد قتل ونزوح ملايين السوريين بسبب عمليات روسيا العسكرية ضدهم، هل ما زال هناك من يشك أن هدف بوتين هو تدمير سورية؟.
وأضاف الناشطون أن إدلب لم تعد ساحة قتال فحسب، بل أصبحت مختبراً مفتوحاً لأسلحة روسيا، وهم يختبرونها على الأطفال والنساء في قرية جبل الزاوية في ريف إدلب، في سورية.
وعبر آخرون عن آلامهم من مشاهدة الأطفال الشهداء أو المصابين أو الناجين من تحت القصف فدونوا مشاعرهم عبر هاشتاجات #ادلب_تواجه_الاجرام_الروسي .
وقالت فطكوم عبدالفتاح "نزفت الاقلام مع القلوب".
وأضاف الفراتي العتيق @alfuratyalatiqe "صور من #ادلب تحرك الصخر الأصم ولا تحرك هذا العالم الأبكم.. لم يعد أحد يكترث مأساتها ويواسينا إلا من رحم ربي ..حسبنا الله وكفى..لقد اوصدت السبل إلا سبيله..  ولا ملجأ ومنجا إلا به..إليه المشتكى وعليه المرتجى..".