مع اقتراب انتهاء مهلة تخفيف الحكم المسيس الذي صدر في 14 يونيو بحق 12 بريئا بهزلية فض رابعة العدوية، أو إلغائه أو التصديق عليه، كشفت عائشة البر، ابنة الشيخ الدكتور عبدالرحمن البر، أحد المحكومين بالإعدام في فض اعتصام رابعة أن تفاصيل كثيرة ظالمة تضاف إلى جريمة الحكم الظالم على أبيها عميد كلية الدعوة فرع جامعة الأزهر بالمنصورة .
وعبر حسابها على "فيسبوك" كتبت "المشكلة ليست الحكم الظالم فقط، إنما كل التفاصيل حوله، كل التفاصيل! ".
وأوضحت أنه "على سبيل المثال "الزيارة"، ليس لنا مع أبي أي تواصل على الإطلاق من ٣ سنين، آخر مرة رأيناه في المحكمة في 6 /2018 !.. لسنا الوحيدين مئات الأسر، معظم أصدقائنا في هذا الحكم بنفس الحال!".
وعن أهمية رؤيتا لأبيها قالت: "أفكر أحيانًا ربما لو كنا نراه أو نكمله حتى ربما كان وقع هذا الخبر أقل حدة؟!، ربما خففنا عنه، أو خفف هو عنا وأعاننا على ألمنا!.. أمر لا يعقل، أن يكون مهددا بالموت، وأن نكون مهددين بالفقد والفراق، ولا نملك حتى فرصة واحدة للوداع! ".
وعن صدى نداءاتها قالت : "تشعر أنك تصرخ في الفضاء لا أحد يسمعك في هذه البلد! أنت بغير حقوق بتاتًا!.. ظلمات بعضها فوق بعض، ولا حول ولا قوة إلا بالله!.. حسبنا الله ونعم الوكيل، وكفى بالله وليًا وكفى بالله نصيرا..".
وكتب شقيقها محمد عبدالرحمن البر بالتزامن على "فيسبوك":
اللهم قد انْقَطَعت الطُّرُقُ إلا إليْك،
وبَطُلَ الاعتمادُ إلا عليْك،
وخابَ الرَّجاءُ إلا فيك، وأغْلِقَت الأبوابُ إلا بابك،
وانقطعت الأسبابُ إلا أسبابك.
اللهمَّ لا اعتمادَ لنا إلا عليك، ولا مَلْجَأَ لنا إلا إليك،
ولا رجَاءَ لنا إلا فيك،
فاجعل اللهمَّ لنا ولإخواننا وأهلِنا من كل هَمٍّ فرجًا،
ومن كل ضيقٍ مخرجًا.
اللهم وخلِّص المظلومين جميعا من أيدي القوم الظالمين.
ونجِّهم من أيدي القوم المجرمين.
وَأَعِدْهم وكلَّ غائبٍ إلى أهله سالما معافًى يا أكرم الأكرمين.
وأنزِل اللهمَّ على الظالمين بأسَك الذي لا يُرَدُّ عن القوم المجرمين.