قالت سارة كريمة المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين المعتقل منذ انقلاب 3 يوليو 2013، وقبل كل الأحداث اللاحقة إن الانقلابيين دمروا حياتنا لا لجرم ارتكبناه، وإنما يُقرون أنهم يعاقبوننا بالنسب، وأنهم لم يرغبوا في وجودنا ولم يتركونا حتي للسفر، وحرقوا قلوبنا وأفسدوا دنيانا والله بحكمه وعدله وان متنا سيفسد عليهم دنياهم وآخرتهم.
وعبر حسابها على "فيسبوك" نشرت خاطرة للداعية خالد حمدي تتحدث عن تعامل داخلية الانقلاب ذراع قائد الانقلاب في البطش والقمع والتعذيب مع أبناء من سافروا وذويهم.
ووصفت ما حدث معهم قبل 8 سنوات إلى الآن، فقالت:
"فرقوا بيني وبين زوجي وابي واخوتي وازواجهم وكثير هم أمثالنا..

دمروا حياتنا لا لجرم ارتكبناه وإنما يُقرون  أنهم يعاقبونا بالنسب ... لم يرغبوا في وجودنا ولم يتركونا حتي للسفر .. حرقوا قلوبنا وافسدوا دنيانا والله بحكمه وعدله وان متنا سيفسد عليهم دنياهم واخرتهم ..

قد كنا نحيا ونأمل لكن أراد الله أن يقضي أيمن نحبه فقتل فينا الامل وانهكنا من بعده الألم ..

ياليت قريش بيننا قد كان عندهم الحد الأدني من المروءة والرجولة والنخوه التي جعلتهم رغم كفرهم رجالا..

ثمان من السنوات لا اعلم كيف مضت وكم تبقي والله أعلم ان كانت او كيف ستنتهي ...

كل المسئولين ايا كانت توجهاتهم سنحاسبهم والله  يشهد انني لن اسامحهم يوما كل من في يده اي سلطه او قدره ولم يسع  لحل الأزمه وعاش حياته وقصر في حقنا ونام مطمئنا بأهله وابناءه وتركنا ولازال  لا نعلم بالأعوام شيئا عن ابي واخي وازواج اخوتي وترك ايمن يموت وحيدا فعلمنا خبر موته علي صفحات الانترنت وكأننا لسنا ببشر    ..

الحمدلله ان هناك اخره نقتص فيها من قريب وبعيد تملك أمرنا وعلم بظلمنا واستباح أمننا واموالنا وحرماتنا واهلنا ..

نسأل الله أن يرزقنا الصبر واليقين والرضا ويأخذ بثأرنا ممن ظلمنا ويطوي عنا البعد ويُذهب عنا عناء الحياه والحزن  ويُبقي لنا الاجر..

اللهم اجمعني بزوجي وأبي واهلي اجمعين  واحسن خاتمتنا وألحقنا بالمهندس أيمن في الغرف العلا من الجنه ..
""