جددت الحكومة السودانية، الإثنين، طلب استبدال القوات الإثيوبية المشاركة ضمن القوات الأممية بمنطقة "أبيي"، المتنازع عليها مع جوبا، بقوات أخرى.
جاء ذلك لدى لقاء وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، وفد الأمم المتحدة الخاص بالشئون السياسية وقوات حفظ السلام، برئاسة جراهام متيلاند، مدير الإدارة السياسية بمكتب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة بالخرطوم، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية.
وذكر البيان أن وزيرة الخارجية جددت طلب حكومة السودان لاستبدال القوات الإثيوبية المشاركة ضمن "يونيسفا" بقوات أخرى؛ نظرا إلى "المتغيرات الراهنة على صعيد العلاقات مع إثيوبيا وفقدان قواتها صفة الحيادية وهي شرط أساسي لإنجاز مهام البعثة".
وأشادت المهدي بالدور الكبير الذي تقوم به بعثة "يونيسفا" لحفظ السلام في منطقة أبيي.
وأشارت إلى جهود حكومة السودان لحل الخلاف حول المنطقة مع دولة جنوب السودان وديا وعبر تفعيل دور الاليات المشتركة لمراقبة الحدود.
وتأتي مطالبة الخرطوم بسحب القوات الإثيوبية من "أبيي"، على خلفية التوترات الحدودية بين السودان وإثيوبيا، فضلا عن ملف سد "النهضة".
وفي 7 أبريل الجاري، طالب السودان الأمم المتحدة، بسحب الجنود الإثيوبيين من القوات الأممية.
وقالت المهدي، آنذاك، إنه "ليس من المعقول وجود قوات إثيوبية في العمق الاستراتيجي السوداني في وقت تحشد فيه القوات الإثيوبية على حدود بلادنا الشرقية"، بحسب وكالة الأنباء السودانية.
وتأسست "يونيسفا"، في يونيو2011، وهي مكلفة برصد التوتر بين دولتي السودان وجنوب السودان، ومخولة باستخدام القوة لحماية المدنيين والعاملين في مجال المساعدة الإنسانية في منطقة أبيي.
وحصلت منطقة "أبيي"، الغنية بالنفط، على وضع خاص ضمن اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين الخرطوم وجوبا، في 25 سبتمبر2003.