بعد ثلاثة أسابيع من وفاته ، وثقت الشبكة المصرية لحقو الإنسان الليلة الأخيرة في حياة المعتقل عبد القادر جابر عبد القادر الذي توفى نتيجة ازمة قلبية حادة والتي بسببها لفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى سجن برج العرب.
فبحسب مصدر تحدث للشبكة المصرية، فإنه في مساء ليلة يوم الإثنين 31 مايو 2021 شعر المعتقل بتعب شديد جدا، ولاحظ زملاءه في الزنزانة ان جسده تحول إلى اللون الأزرق وهى الأعراض التي وصفها أطباء تحدثت الشبكة معهم بأنها أعراض أزمة قلبية حادة تعرض لها المعتقل فجأة؛ فقاموا باستدعاء الحراس لإنقاذه وبالفعل تم نقله إلى مستشفى سجن برج العرب وعمل الإسعافات الأولية له ومحاولة إنعاش القلب عن طريق لصدمات كهربائية، وبالفعل حدثت استجابة بسيطة وهنا قام المسئولون في مستشفى برج العرب بطلب الإسعاف لنقله إلى مستشفى خارج السجن ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يتم نقله إلى المستشفى الخارجي فتم نقله للمشرحة
ازمة قلبية حادة
وباستطلاع رأى الأطباء اللذين تحدثت الشبكة المصرية معهم قالوا إن هذه الأعراض نتيجة ضغوط نفسية شديدة تعرض لها خلال وجوده بالمعتقل والتي بدورها أدت إلى حالة الانفجار النفسي والذي لم يستطع الجسم والقلب احتماله أو من المكن أن تكون نتيجة ضعف في عضلة القلب او الشرايين المتصلة بالقلب.
وأضافت أن الغريب في الأمر أن تتم محاولة نقله إلى مستشفى خارج السجن في حالة وجود مستشفى السجن والذي من المفترض أن يكون مجهزا للحالات الطارئة المشابهة،وهو ما يثير التساؤل عن حقيقة إمكانيات مستشفيات السجون.
عبد القادر جابر عبد الجابر مواطن مصري يبلغ من العمر 43 كان يتمتع بصحة جيدة قبيل وأثناء اعتقاله.
وكان يعمل قبل اعتقاله موظفا في الشركة المصرية للاتصالات في سنترال العامرية اعتقلته قوات أمن الانقلاب في نوفمبر 2020 بعد قيام أحد الأفراد بالإبلاغ عنه لاعتراضه على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد وتم عرضه على نيابة العامرية ثم ترحيله لسجن برج العرب حتى مات هناك.