وثقت الشبكة المصرية لحقوق الانسان الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها المزارع زينهم محمد حميدان البالغ من العمر 31 سنة المختفى قسريا بأحد مقرات الأمن الوطنى بكفر الشيخ، لافتة إلى أنه على مدار عام مارس الأمن الوطنى بكفر الشيخ ونيابة كفر الشيخ الكلية جريمة اعتقاله تعسفيا واخفائه وتدويره واستنزافه ماديا.
و على مدار عام واحد فقط رصدت الشبكة الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها سواء من التعذيب البدني أو النفسي واستنزافه ماديا في ظل الازمات المادية الطاحنة التي يعاني منها اغلب الشعب المصرى بمجموع كفالات بلغ قرابة 35 ألف جنيه، والتى تم دفعها أملا فى إخلاء سبيله، ولكنه يُفاجا بأن الإخلاء لا يتم إلا على الورق فقط دائما حيث تقوم قوات الأمن بإخفاءه قسرا لفترات داخل مقرات الأمن الوطني بدلا من إخلاء سبيله والتدوير على ذمة قضايا جديدة بلغت 5 قضايا باتهامات جديدة منها:
- الانتماء إلى جماعة محظورة أسست على خلاف القانون
- السعي لقلب نظام الحكم
- تعكير السلم العام
- التظاهر بدون ترخيص
- نشر أخبار كاذبة
دوامة لم تنتهى من الاعتقالات والاختفاء القسرى
وكانت قوات الأمن بكفر الشيخ اعتقلت المزارع زينهم حميدان يوم 6 يوليو 2020 ليختفى فترة قبل أن يظهر أمام النيابة على ذمة إحدى القضايا وتم إصدار قرار بإخلاء سبيله يوم 31 ديسمبر 2020 بكفالة مالية وبعد دفع الكفالة تم إخفاؤه قسرا لمدة 24 يوما وتم عرضه على النيابة يوم 23 يناير لتخلى سبيله بكفالة مالية ليتم إخفاؤه قسرا للمرة الثانية لأكثر من شهرين ليظهر مجددا أمام النيابة يوم 30 مارس 2021 ويتم إخلاء سبيله مرة اخرى،  ويختفي لأيام قبل أن يظهر اثناء عرضه علي النيابة يوم 3 إبريل 2021 و يتم اصدار قرار بإخلاء سبيله يوم 14 ابريل 2021
وبدلا من إخلاء سبيله يتم إخفاؤه قسرا لمدة 21 يوما ثم ظهر وليعرض على النيابة يوم 5 مايو 2021 وفى جلسة التجديد يوم 3 يونيو تم إخلاء سبيله بكفالة ليختفي من وقتها إلى الآن عن طريق أمن الدولة بكفر الشيخ‏.
لتستمر معاناته وأصبح في دوامة من الاعتقالات والاختفاء وإخلاء السبيل بكفالات قاسية ليتم استنزافه وأسرته معنويا وجسديا ونفسيا وماديا.
وطالبت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان سلطات الانقلاب بالكشف الفوري عن مكان اختفائه قسريا بالمخالفة للقانون وإخلاء سبيله والتوقف عن ملاحقته بعد أن أخلت النيابة سبيله مرات عديدة