يواصل أهالي مدينة منبج بمحافظة حلب شمال غربي سورية، مظاهراتهم المناهضة لعمليات التجنيد القسري التي تفرضها قوات "قسد" الكردية المسلحة على أبناء المنطقة.
وخرج الأهالي في مظاهرات رافضة لتجنيد أبنائهم قسرا في صفوف التنظيم، رغم إعلان حظر التجوال في المدينة.
والثلاثاء، قتل مدني سوري وأصيب 6 آخرون، برصاص المسلحين الأكراد بريف حلب، لدى محاولتهم المشاركة في مظاهرات رافضة لعمليات التجنيد القسري.
كما شهدت مدينة أعزاز بريف محافظة حلب شمال غربي سورية، مظاهرات داعمة لأهالي مدينة منبج الذين يواصلون احتجاجاتهم ضد قوات "قسد".
ونقلت "الأناضول" أن مئات المواطنين السوريين من سكان بلدة "سجو" في مدينة اعزاز تظاهروا دعما لأهالي مدينة منبج.
وتظاهر سكان بلدة سجو بالسيارات ثم تجمعوا في إحدى الساحات رافعين أعلام الثورة السورية ولافتات داعمة لمدينة منبج مثل "منبج حرة وستبقى حرة" و"الجيش الحر أنت الأمل. منبج بانتظاركم" و"منبج ستمحي عصابات بي كا كا".
وقال أبو علي سجو مسئول العلاقات الخارجية في مجلس العشائر والقبائل السورية للأناضول، إنهم خرجوا دعما للأهالي والعشائر وثوار مدينة منبج.
من جانبها، أكدت المعارضة السورية، وقوفها إلى جانب أهالي مدينة منبج بمحافظة حلب شمال غربي سورية، داعية الجهات الدولية لوقف دعم المسلحين الأكراد.
جاء ذلك في بيان صادر عن "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، الثلاثاء، حول المظاهرات التي يقوم بها أهالي منبج، رفضا لعمليات التجنيد القسري التي يفرضها تنظيم "PYD".
وقال البيان: "نقف إلى جانب شعبنا المنتفض ضد الإرهابيين في منبج، ونتمسك بمطالبه المشروعة ونرفض الاعتقالات التعسفية ومداهمات منازل المدنيين وملاحقتهم".