منذ اعتقاله في 21 مايو الجاري، ظهر الصحفي توفيق غانم مدير المكتب الإقليمي لوكالة (الأناضول-التركية) رئيس تحرير النشرة العربية في القاهرة حتى 2015، بعد إخفاء قسري استمر لأيام قبل عرضه اليوم على نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع التي قررت حبسه احتياطيا 15 يومًا على ذمة اتهامه بالانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وقال عضو مجلس نقابة الصحفيين محمود كامل إن علم باعتقال توفيق غانم قبل أيام، مضيفا أنه تواصل مع نقيب الصحفيين ضياء رشوان بشأن القبض عليه.
من جانبها، أعربت أسرته عن قلقها بشأن سلامته وصحته، وطالبت بإطلاق سراحه، على ذمة التحقيقات حتى ولو كان ذلك مع اتخاذ التدابير الاحترازية، لا سيما أنه ليس له نشاطات من أي نوع وبالمعاش منذ عام 2016.
وأضافت أن الجميع يعرف أن توفيق غانم من المحاربين للعنف والتطرف، ويُعرف عنه أيضا دعوته الدائمة لتغليب المصلحة الوطنية والوصول لحلول عبر الحوار.

ونشر شقيقه صلاح غانم عبر حسابه على "فيس بوك" بيانا أوضح فيه أن قوات الأمن اعتقلت الإعلامي والصحفي توفيق غانم ظهر الجمعة ٢١ مايو 2021، من منزل الأسرة بمدينة 6 أكتوبر - غرب محافظة الجيزة، وقامت بتفتيش المنزل ومصادرة عدد من متعلقاته الشخصية، منها هاتفة الشخصي، وحاسوبه الشخصي، ولم يتم توضيح سبب اعتقاله أو التهم الموجهة له، وقد تم اقتياده إلى جهة غير معلومة.

وأضاف "وطوال الفترة الماضية لم نكن نعلم مكان احتجازه أو الجهة التي تحقق معه، بالإضافة لقلقنا على صحته، حيث إنه مصاب بمرض السكري وأمراض أخرى بسبب تقدم عمره، حيث يبلغ من العمر 66 عاما، ويحتاج إلى أدوية بشكل يومي.".
وأشار إلى أن شقيقه تم عرضه الأربعاء 26 مايو 2021، على نيابة أمن الدولة بالتجمع الخامس شرقي القاهرة - التي قامت بتوجيه تهمة الانضمام لجماعة "إرهابية" له، وتم حبسه احتياطيا لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق.
ولفت إلى أنه خلال التحقيق لم يتم سؤاله عن أي وقائع محددة تتعلق بالاتهام، بل على العكس، تم استجوابه حول تاريخ عمله الصحفي وآرائه الفكرية. وحتى كتابة هذا البيان لا نعلم مكان احتجازه، علما بأن أسرته تقدمت ببلاغات بالواقعة عقب القبض عليه  لتمكينه من التواصل معها ومع محاميه قبل التحقيق معه.